الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

108

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

وفي « ب » : عده من الشعراء المقتصدين ، وقال روى أنه اى الباقر عليه السّلام رفع يده وقال : اللهم اغفر لكميت . وفي « الوجيزة » : الكميت بن زيد الأسدي الشاعر ممدوح . وفي « كش » حدثني حمدويه وإبراهيم قالا حدثنا محمد بن عبد الحميد العطار عن أبي جميلة عن الحارث بن المغيرة عن الورد بن زيد ، قال قلت لأبي جعفر عليه السّلام : جعلني اللّه فداك قدم الكميت ، فقال ادخله فسئله الكميت عن الشيخين ، فقال أبو جعفر عليه السّلام ما أهريق دم ولا حكم بحكم غير موافق لحكم اللّه ، وحكم النبي صلّى اللّه عليه وآله وحكم علي عليه السّلام الا وهو في أعناقهما ، فقال الكميت : اللّه أكبر اللّه أكبر حسبي حسبي . طاهر بن عيسى قال حدثني جعفر بن أحمد قال : حدثني أبو الحسين صالح بن أبي حماد الرازي قال : حدثني محمد بن الوليد الخزاز عن يونس بن يعقوب قال : انشد الكميت أبا عبد اللّه عليه السّلام شعره : اخلص اللّه في هواي ما * اغرق نزعا وما تطيش سهامى فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام لا تقل هكذا ولكن قل : قد اغرق نزعا وما تطيش سهامى نصر بن الصباح قال حدثني إسحاق بن محمد البصري قال حدثني محمد بن جمهور القمي قال حدثني موسى بن بشار الوشا عن داود بن النعمان قال دخل الكميت فأنشده ، وذكر نحوه ثم قال في اخره ان اللّه عز وجل يحب معالى الأمور ويكره سفافها فقال الكميت : يا سيدي أسئلك عن مسئلة وكان متكئا فاستوى جالسا وكسر في صدره وسادة ثم قال : سل فقال : أسئلك عن الرجلين فقال : « يا كميت بن زيد ما أهريق في الاسلام محجمة من دم ولا اكتسب مال من غير حله ولا نكح فرج حرام الا وذلك في أعناقهما إلى يوم يقوم قائمنا ونحن معاشر هاشم نأمر كبارنا وصغارنا بسببهما والبراءة منهما » .